كتاب فطائر كريب [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : doaa nile7 - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 5511 ]       »     كتاب أطباق عائلية [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3705 ]       »     تحميل سلسلة أطباق عا... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3678 ]       »     كتاب شهرزاد خـــــاص... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3640 ]       »     كتاب رائع الطبخ العر... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2948 ]       »     كتاب البرمجة اللغوية... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3858 ]       »     كتاب اعرف نفسك إبراه... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3006 ]       »     فجر طاقتك الكامنة في... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3411 ]       »     رد.المطلقه0090534771... [ الكاتب : بيسان الازهر - آخر الردود : بيسان الازهر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5751 ]       »     خواتم مخدمة009053477... [ الكاتب : بيسان الازهر - آخر الردود : بيسان الازهر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3795 ]       »    

قاعة نحو العلا للتدريب والتاهيل الاسري
عدد الضغطات : 1,397مركز تحميل تحو العلا
عدد الضغطات : 1,008عدد الضغطات : 1,074تغريداتنا في تويتر
عدد الضغطات : 1,043

الإهداءات


   
 
العودة   منتديات اكاديمية نحو العلا الدوليه للبوصله الشخصيه > الصراط المستقيم > القرآن الكريم > اعجاز القران
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2012   #1
أكاديمي مشرف


الصورة الرمزية جواهر
جواهر غير متواجد حالياً
مجموع نقاطي
8716 نقطة
رصيد بطاقتي
130.74 وحدة

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1536
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 02-01-2012 (10:46 PM)
 المشاركات : 922 [ + ]
 التقييم :  10
 قـائـمـة الأوسـمـة
المميز

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى



سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى

أولاً- ما الفرق بين قوله تعالى :﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى (الأعلى: 1) ، وقوله تعالى :﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (الواقعة:74) ؟ وهل الباء في ( بِاسْمِ ) زائدة كما يقول جمهور النحاة والمفسرين ؟

ثانيًا- أجاب الفرَّاء عن ذلك بقوله :« قوله عز وجل :﴿ سَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ ، و﴿ اسْمَ رَبِّكَ كل ذلك جاء ، وهو من كلام العرب » . وتابعه في ذلك الإمام الطبري ، فقال :« العرب تدخل الباء أحيانًا في التسبيح ، وتحذفها أحيانًا » . واحتج بالآيتين السابقتين ، وبقوله : سبَّح بحمدِ الله ، وسبَّح حمدَ الله .وأعرب ابن خالويه لفظ ( اسم ) مفعولاً به ، ثم قال :« ولو قلت : سبح باسم ربك ، لكان صوابًا ؛ إلا أن القراءة سنة . ومثله : جزت زيدًا ، وجزت بزيد . وتعلَّقت زيدًا ، وتعلَّقت بزيد » .وقال أبو حيان :« ويظهر أن ( سبَّح ) يتعدى تارة بنفسه ؛ كقوله :﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى ، وتارة بحرف الجر ؛ كقوله :﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ .. » .
وعلى ذلك يكون دخول الباء- هنا- وخروجها سواء ؛ لأنه لا يغيِّر المعنى ، ولا يخلُّ به ؛ ولهذا ذهب الشنقيطي إلى القول بأنها زائدة ، فقال :« والظاهر أن الباء في قوله :﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ داخلة على المفعول . وعليه فالمعنى : فسبح اسم ربك العظيم ؛ كما يوضحه قوله في الأعلى :﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى .. » . ولكن الشنقيطي لم ينس أن يعلل لزيادة هذه الباء بأنها مؤكدَّة ، ثم قال :« وزيادة الباء للتوكيد قبل مفعول الفعل المتعدي بنفسه كثيرة في القرآن ، وفي كلام العرب » . وعلى هذا القول جمهور العلماء .
ثالثًا- وحكى النحاس قول الفراء الذي بدأنا به ، ثم عقَّب عليه قائلاً :« إن كان قدَّر هذا على حذف الباء ، فلا يجوز : مررت زيدًا ، وإن كان قدَّره مما يتعدَّى بحرف وغير حرف فالمعنى واحد ، فليس كذلك ؛ لأن معنى ﴿ سَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ : ليكن تسبيحك باسم ربك . وقد تكلم العلماء في معنى ﴿ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبّكَ الْأَعْلَى بأجوبة كلها مخالف لمعنى ما فيه الباء » .
وأظهر هذه الأجوبة وأبينها- كما قال النحاس- قول من قال :« المعنى : نزِّه اسم ربك الأعلى ، وبرِّئه من أن تنسبه إلى ما نسبه إليه المشركون ؛ لأنه الأعلى . أي : القاهر لكل شيء . أي : العالي عليه » .
رابعًا- أما الشيخ السهلي- رحمه الله- فقد ذهب في كتابه ( نتائج الفكر في النحو ) إلى أن التسبيح ينقسم إلى قسمين : أحدهما : أن يراد به : التنزيه والذكر دون معنى يقترن به . والثاني : أن يراد به المتضمن لمعنى الصلاة . فإذا كان المراد به التسبيح المجرَّد ، فلا معنى لدخول الباء ؛ لأنه لا يتعدى بحرف جر . وإذا كان المراد به المتضمن لمعنى الصلاة ، أدخلت الباء بعده تنبيهًا على ذلك المعنى .
فعلى هذا يكون معنى قوله تعالى ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ : صلِّ باسم ربك . أي : صلِّ مفتتحًا باسمه . وتابعه في هذا القول ابن قيم الجوزية- رحمه الله- في كتابه ( بدائع الفوائد ) .
خامسًا- إذا تأملت ما قدمنا من أجوبة ، وتدبرت الآيتين الكريمتين حق التدبر ، تبين لك أن أوْلى هذه الأجوبة بالصواب هو جواب النحاس الذي ذهب فيه إلى أن معنى قوله تعالى ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ : ليكن تسبيحك باسم ربك العظيم . أي : سبح ربك بذكر اسمه العظيم . أي : المنبىء عن عظمته جل جلاله ، وهذا قول الأخفش تلميذ سيبويه .
وعلى هذا تكون الباء باء الاستعانة ؛ وهي التي تدخل على آلة الفعل . وآلته- هنا- هي قوله تعالى ﴿ اسْمُ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ . فهذا الاسم هو آلة التسبيح . أي : سبِّح به ، وهو كقولك : اضرب بالسيف ، واكتب بالقلم . فإذا ثبت ذلك ، كان الفرق في المعنى ظاهرًا بين الآيتين الكريمتين . ولتوضيح ذلك نقول بعون الله وتعليمه :
1- التسبيح في القرآن الكريم له معنى واحد ، لا ثاني له ؛ وهو تنزيه الله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله ، وإثبات ما يليق بجلاله وكماله ؛ لأن التسبيح- في اللغة- معناه : التبعيد من السوء ، وأصله في اصطلاح الشرع : المرُّ السريع في عبادة الله تعالى ؛ وهو من قولهم : سبَح في الكلام ، بالتخفيف ، إذا أكثر منه .. والتشديد فيه للمبالغة . ومن هنا ينبغي ألا نخلط بين التسبيح والصلاة من جهة ، وبينه وبين السجود من جهة أخرى ؛ كما فعل الشيخ السهيلي ، وابن قيم الجوزية ، رحمهما الله ، ومن قال بقولهما . وأما ما ذكر من إطلاق لفظ التسبيح على الصلاة ، فإنما المراد به صلاة التطوُّع والنَّافلة ، لا المفروضة . ومنه ما روي عن عائشة- رضي الله عنها- من قولها في صلاة الضحى :« إني لأسبحها » . وهو كقولهم :« قضيت سُبْحَتي من الصلاة » . والسُّبْحَةُ من التسبيح ؛ كالسُّخْرة من التسخير . وإنما خُصَّت صلاة التطوُّع والنَّافلة بالسُّبْحَة ، وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح ؛ لأن التسبيحات في الفرائض نوافلُ ، فقيل لصلاة النَّافلة : سُبْحَة ؛ لأنها نافلة ؛ كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة .
وقد تكرر ذكر السُّبْحَة في الحديث كثيرًا ؛ فمن ذلك الحديث :« اجْعَلوا صلاتَكم معهم سُبْحَة » . أي : نافلة . ومنه الحديث :« كنا إذا نزلنا منزلاً لا نسبِّح حتى تُحَلَّ الرِّحال » . أراد : صلاةَ الضُّحَى . يعني : أنهم كانوا مع اهتمامهم بالصلاة ، لا يباشرونها حتى يَحُطُّوا الرِّحال ، ويريحوا الجمال ، رفقًا بها وإحسانًا . والسُّبْحَة أيضًا هي خَرَزات يُسَبَّح بها .
أما تفسيرهم للتسبيح بمعنى الصلاة المفروضة فهو من باب التجوُّز ، ولم يقتصروا في ذلك على التسبيح المقترن بالباء ؛ وإنما تعداه إلى غيره ؛ ولهذا نجدهم يفسرون التسبيح في أغلب المواضع بمعنى : الصلاة ، وإن لم يكن مقترنًا بالباء ؛ كما في قوله تعالى :﴿ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (مريم: 11) . قال الرازي :« اتفق المفسرون على أنه أراد بالتسبيح : الصلاة ، وهو جائز في اللغة » . وكذلك فسروا التسبيح المقترن باللام بمعنى : الصلاة ؛ كما في قوله تعالى :﴿ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (النور:36). قال الرازي :« اختلفوا في معنى التسبيح فيه ؛ فالأكثرون حملوه على معنى : الصلاة » .
2- يستعمل التسبيح في القرآن الكريم على وجهين : أحدهما : أن يكون مطلقًا . والثاني : أن يكون مقيَّدًا .
الوجه الأول : فأما التسبيح المطلق فهو الذي يُعَدَّى إلى المفعول بنفسه ؛ نحو قولك : سبَّح اللهَ . ومنه قوله تعالى :﴿ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (الأعراف: 206) . أي : ويسبحون ربك . وقوله تعالى :﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾(الأعلى: 1) .
فالتسبيح في قوله :﴿ وَيُسَبِّحُونَهُ ، وقوله :﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ تسبيح مطلق . الأول : عُدِّيَ إلى ضمير الاسم ﴿ رَبِّكَ ﴾ . والثاني : عُدِّيَ إلى لفظ الاسم ﴿ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ . ومن الفروق بين التسبيحين :
أ- أن الأول يقع على المسبَّح ، وهو المسمَّى ﴿ رَبِّكَ ﴾ ؛ لأن المراد به تنزيه ذات الله جل جلاله . وأما الثاني فيقع على الاسم والمسمَّى معًا ﴿ اسْمَ رَبِّكَ ﴾ ؛لأن المراد به تنزيه الاسم أولاً ، وتنزيه المسمَّى ثانيًا .
ب- أن الأول تسبيح بالجنان ، والثاني تسبيح باللسان والجنان ؛ لأن التسبيح نوع من الذكر . والذكر- على الحقيقة- محله القلب ؛ لأنه ضدُّ النِّسيان . فلو قيل : سَبِّحْ ربك ، لما فهم منه إلا التسبيح القلبي . ولمَّا كان المراد من التسبيح في آية
الأعلى : التسبيح باللسان والجنان ، جيء بلفظ الاسم تنبيهًا على هذا المعنى ، حتى لا يخلو التسبيح من اللفظ باللسان ، فصار معنى الآية : نزِّه اسم ربك بلسانك وقلبك مما نسبه إليه المشركون ؛ لأنه الأعلى .
الوجه الثاني : وأما التسبيح المقيَّد فهو الذي يُعَدَّى إلى المفعول باللام ؛ كقولك : سبَّح لله . ومنه قوله تعالى :﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (الحديد: 1) . أي : سبح لله وحده ، لا لغيره . فالتسبيح- هنا- مختصٌّ بذات الله جل جلاله . وهذا ما دلَّت عليه لام الاختصاص .
أما قوله تعالى :﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ فهو من النوع الأول ( التسبيح المطلق ) الذي يُعَدَّى إلى المفعول بنفسه ؛ لأن معناه : نزِّه ربك بذكر اسمه المنبىء عن عظمته . والباء فيه للاستعانة ، وما دخلت عليه هو آلة التسبيح .
وعلى هذا يكون الفرق بين قوله تعالى :﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ ، وقوله تعالى :﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ أن التسبيح في الأول واقع على ( اسم ربك الأعلى ) . أي : على الاسم والمسمَّى معًا ؛ لأنهما مفعول التسبيح . أما التسبيح في الثاني فواقع على المفعول المقدَّر . أي : على المسمَّى فقط ؛ لأن ( اسم ربك العظيم ) هو آلة التسبيح ، والمعنى : سبِّح ربك بذكر اسمه المنبىء عن عظمته . والأول تسبيح باللسان والجنان ، والثاني تسبيح باللسان فقط .
ومثل ذلك يقال في ( الباء ) الداخلة على الحمد ، في نحو قوله تعالى : ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ (النصر: 3) ؛ لأن المعنى- على حد قول النحاس- :« ليكن تسبيحك بحمد ربك » ، وعلى حد قول الأخفش :« لتكن سبحتك بالحمد لله » ؛ ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر- بعد نزول سورة النصر- من قوله :« سبحانك اللهم ، وبحمدك ، أستغفرك ، وأتوب إليك » . أي : وبحمدك أسبحك ؛ كما قال تعالى :﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ (الإسراء: 44) . ولو قيل : وإن من شيء إلا يصلي بحمده ، لكان غثًا من الكلام يأباه النظم الصحيح ، والمعنى الفصيح .. والله تعالى أعلم بأسرار بيانه !


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir