كتاب فطائر كريب [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : doaa nile7 - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 5511 ]       »     كتاب أطباق عائلية [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3705 ]       »     تحميل سلسلة أطباق عا... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3678 ]       »     كتاب شهرزاد خـــــاص... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3640 ]       »     كتاب رائع الطبخ العر... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2948 ]       »     كتاب البرمجة اللغوية... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3858 ]       »     كتاب اعرف نفسك إبراه... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3006 ]       »     فجر طاقتك الكامنة في... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3411 ]       »     رد.المطلقه0090534771... [ الكاتب : بيسان الازهر - آخر الردود : بيسان الازهر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5751 ]       »     خواتم مخدمة009053477... [ الكاتب : بيسان الازهر - آخر الردود : بيسان الازهر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3795 ]       »    

قاعة نحو العلا للتدريب والتاهيل الاسري
عدد الضغطات : 1,397مركز تحميل تحو العلا
عدد الضغطات : 1,008عدد الضغطات : 1,074تغريداتنا في تويتر
عدد الضغطات : 1,043

الإهداءات


   
 
العودة   منتديات اكاديمية نحو العلا الدوليه للبوصله الشخصيه > الصراط المستقيم > القرآن الكريم > اعجاز القران
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2012   #1
أكاديمي مشرف


الصورة الرمزية جواهر
جواهر غير متواجد حالياً
مجموع نقاطي
8716 نقطة
رصيد بطاقتي
130.74 وحدة

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1536
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 02-01-2012 (10:46 PM)
 المشاركات : 922 [ + ]
 التقييم :  10
 قـائـمـة الأوسـمـة
المميز

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الفرق بين الشَّكِّ والظَّنِّ والرَّيْب



الفرق بين الشَّكِّ والظَّنِّ والرَّيْب

الفرق بين الشَّكِّ والظَّنِّ والرَّيْب

أولاً- الشَّكُّ خِلافُ اليقين ، وهو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشَّاكِّ ، وأصله في اللغة من قولك : شكَكْتْ الشيءَ ، إذا جمعته بشيء تدخله فيه . والشَّكُّ هو اجتماع شيئين في الضمير ، لا يميل القلب إلى أحدهما . قال تعالى :﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾(يونس:94). أي : إذا كنت غير متيقن ، فاسأل ...
ثانيًا- وأما الظن فهو الاعتقاد الراجح لأحد الأمرين . ولما كان قبول الاعتقاد للقوة والضعف غير مضبوط ، فكذا مراتب الظَّنِّ غير مضبوطة ؛ فلهذا قيل : إنه عبارة عن ترجيح أحد طرفي المعتقد في القلب على الآخر ، مع تجويز الطرف الآخر . ولما كان ( الظن ) هو الاعتقاد الراجح لأحد الأمرين ، جاء نفيه بـ( ما ) في قوله تعالى :﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴾(الكهف:35) ؛ وذلك لأن من خواضِّ ( ما ) أن ينفى بها الشيء على سبيل الظن ، بخلاف ( لا ) التي ينفى بها على سبيل اليقين . والمراد أنه ليس على يقين من هلاك جنته ، تأمل قوله تعالى :﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ﴾(الجاثية:32) ؟ كيف نفوا درايتهم بالساعة بـ( ما ) ، نفوا ذلك على سبيل الظن لا اليقين ، بدليل تعقيبهم عليه بقولهم :﴿ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴾(الجاثية:32) .
ولا يأتي الظن أبدًا في موضع اليقين التام ، خلافًا لبعضهم ؛ بل أعظم درجاته أن يأتي في موضع علم متحقق ؛ لكنه لم يقع ذلك المظنون . ومن هنا قالوا :« ليس الخَبرُ كالمُعاينة ، ولا الظنُّ كاليقين » .
واعلم أن الظَّنَّ ، إن كان عن أَمَارة قوية قُبِلَ ومُدِحَ ، وعليه مدار أكثر أحوال هذا العلم . وإن كان عن أَمَارَةٍ ضعيفة ذُمَّ ؛ كقوله تعالى :﴿ إَنَّ الظن لاَ يُغْنِى عَنْ الحق شَيْئاً(النجم:28) ، وقوله تعالى :﴿ إِنَّ بَعْضَ الظن إِثْمٌ (الحجرات:12) . وفي الحديث الصحيح :« إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث » ، متفق عليه .
ثالثًا- وأما الرَّيْبُ فهو شَكٌّ مع تهمة ، ودلَّ عليه قوله تعالى :﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾(البقرة:2) ، وقوله تعالى :﴿ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا ﴾(البقرة:23) ؛ فإن المشركين مع شكهم في القرآن ، كانوا يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي افتراه ! ويقرب من الرَّيْبِ : المُرْيَةُ . وقيل : هو بمعناه .
وأما قوله تعالى :﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي ﴾(يونس:104) فيمكن أن يكون الخطاب مع أهل الكتاب ، أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق والأمانة ، ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة ؛ ولهذا قال تعالى :﴿ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي ، ولم يقل : إن كنتم في رَيْبٍ . أو : إن كنتم في ظَنٍّ ... والله تعالى أعلم !


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir