هل يجوز الاحتفال بعي... [ الكاتب : هايدى السويدى - آخر الردود : هايدى السويدى - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 596 ]       »     هل الله راضي عنك [ الكاتب : هايدى السويدى - آخر الردود : هايدى السويدى - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 556 ]       »     كتاب فطائر كريب [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : doaa nile7 - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 6596 ]       »     كتاب أطباق عائلية [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4436 ]       »     تحميل سلسلة أطباق عا... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4377 ]       »     كتاب شهرزاد خـــــاص... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4538 ]       »     كتاب رائع الطبخ العر... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3740 ]       »     كتاب البرمجة اللغوية... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4820 ]       »     كتاب اعرف نفسك إبراه... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3579 ]       »     فجر طاقتك الكامنة في... [ الكاتب : كاتب ايت طالب - آخر الردود : كاتب ايت طالب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4050 ]       »    

قاعة نحو العلا للتدريب والتاهيل الاسري
عدد الضغطات : 1,478مركز تحميل تحو العلا
عدد الضغطات : 1,103عدد الضغطات : 1,157تغريداتنا في تويتر
عدد الضغطات : 1,136

الإهداءات


   
 
العودة   نحو العلا للتدريب في مجال التطوير المهني الاداري > المنتدى العام > كتابات عامه
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-15-2015   #1
أكاديمي مفكر


الصورة الرمزية هايدى السويدى
هايدى السويدى غير متواجد حالياً
مجموع نقاطي
4500 نقطة
رصيد بطاقتي
67.5 وحدة

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1991
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 03-16-2019 (07:58 AM)
 المشاركات : 120 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي إمساك اللسان



إمساك اللسان وما إمساك اللسان في هذا العصر والأوان إنه أصعب من القبض على الجمر أو إمساك حية من ذيلها، فأعظم وأخطر فتن هذا العصر تتأتى من اللسان والكلام وما يتبعه، وأخطرها ما ارتبط بالفكر، وهذه تؤدّى كما قال صلى الله عليه وسلم: {يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً ، وَيُمسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً}{1}
لماذا؟
من الفكر والبلبلة والإثارة التي فعلتها الفضائيات والنت، والتي فعلتها وسائل الإعلام، والتي تُثيرها القوى المُتعددة في المجتمع، مثل الأهواء والنزعات والميول، وهى ليست خالصة لوجه الله، كل هذه الأشياء عملت بلبلة في المجتمع، فماذا نفعل في هذا العصر؟ سيدنا رسول الله أكّد عليها فقال: {بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمْ شُحّاً مُطَاعَاً، وَهَوَىً مُتَّبَعَاً، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُل ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ}{2}

ماذا يعني هذا؟ الآن الناس يُقحمون أنفسهم في الجدال في كل مكان وزمان، والجدال لا يأتي بنتيجة في النهاية لأهل العصر، فكل واحد مُعجبٌ برأيه ومُتشبث به، ولن يتخلَّى عنه، فما الفائدة من الجدال؟ ولذلك لا تشغل نفسك بغيرك، فاشغل نفسك بمن لا يؤمن وحاول أن تهديه للإسلام، خيرٌ لك من أن تشغل نفسك بمن آمن بفكر وأصرّ عليه، ولا تستطيع أن تُزحزحه قدر أنملة عما هو مُصِرٌّ عليه في فكره، فما الفائدة من هذا الأمر؟ فهذا شيعي، وهذا صوفي، وهذا سلفي، ما لنا وهذه الأمور؟ نحن في الوسطية التى اختارها لنا الله في القرآن: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} البقرة143

وقال صلى الله عليه وسلم ناصحاً لكل فرد من أفراد الأمة: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ}{3}
فأهم شيء في هذا الزمن أن الإنسان يمسك زمام اللسان، تطورت فرامل السيارات كثيراً، فلا بد من تحديث فرامل السان فلا تتكلم إلا في ضوء قول الله: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} النساء114

فإذا نطق للخلق أجمعين فيكون هديّه للناس أجمعين كما قال تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} البقرة83
وإذا تحدّث مع المؤمنين فيكون هديه: {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ} الحج24
فمن فعل ذلك أضمن له عند الله أن يكون من أولياء الله، فمن يُنفّذ هذه الروشتة هنا؟ هي سهلة ولكن لمن يُعينه الله، لأن الإنسان دائماً يميل إلى الثرثرة، وإلى الإكثار من الكلام، وإلى إضاعة الوقت في اللهو.

لكن إذا كان المؤمنون: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} المؤمنون3
وهؤلاء هم المؤمنون، فكيف بنا ونحن نريد أن نكون من المحسنين ومن الموقنين؟ إذا كان المؤمنون العاديون يُعرضون عن اللغو، واللغو كما قيل: هو الكلام الذى لا يفيد، يتكلم في السياسة، أو في الانتخابات، أو في غيره، ماذا تُفيد الكلمات في هذه الموضوعات وأشباهها؟

المؤمن لا يشغله إلا الإقبال على الله، أو المُهمّة التى كلفه بها الله، ومن أعلاها إظهار جمال الدِّين لخلق الله جلّ في عُلاه، من لا يتكلمّ كثيراً ماذا نُسمّيه؟ نسمّيه حكيماً، وهل يوجد مثل هذا؟ أو لقب مثل هذا؟ قال صلى الله عليه وسلم: {مَنْ صَمَتَ نَجَا}{4}

من الناجي في هذا الزمان؟ من يحافظ على الصمت فيأخذ دواء الصمت مع الخلق، وهنا سؤال عارض يفرض نفسه، كيف يصمت المرء وفي نفس الوقت يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف؟ وأجيب فأقول: إذا صدقت النية يُوّفر الله للإنسان كل ما يحتاجه بلا سبب، وإنما من رب البريّة، وهذه لا تحتاج إلى تحكيم العقل، والأمر بالمعروف هنا لنا أولاً: هو أن تأمر نفسك وتنهِ نفسك، ثم أهلك ثم الأقرب فالأقرب، وبهذا تسير الأمور إن شاء الله رب العالمين.

لكن المصيبة هنا أنه يأمر الناس وينهى الناس، وهو لم ينتهِ ولم يمتثل، يخطب على المنبر خطبة عصماء عن الحجاب وابنته تسير في الطرقات وعورتها ظاهرة، فماذا يقول الناس؟ أليست هذه ابنة الشيخ؟ فكيف يسمعونه؟ يتكلم عن القرآن وقيمة الوقت في القرآن، وعن الوقت وإضاعة الوقت، ويقول: الوقت أحدُّ من السيف، وكذا، وتجده في مقهى يلعب أو يتسامر أو في النت كافيه يضيع وقته، كيف تتكلمّ عن الوقت وأنت جالس تقتله؟ فلا بد أن يكون الإنسان أولاً قدوة في هذا العصر.


{1} الحديث عَنْ حُذَيْفَةَ وتمامه للفائدة: قَالَ: {أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً ، وَيُمسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: تَكْسِرُ يَدَكَ، قُلْتُ: فَإِنِ انْجَبَرَتْ، قَالَ: تَكْسِرُ الاْخْر?ى، قُلْتُ: حَتَّى مَتى? ؟ قَالَ: حَتَّى تَأْتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ} رواه: الطبراني في "الأوسط"، وابن عساكر في "تاريخه"
{2} وتمام الحديث {وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعوَام، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلَ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ، ـ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ـ ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ» أخرجه أبو داود (4343) ، والترمذي (3058) قال : (( حديث حسن غريب)) ، وابن ماجه (4014) ، وابن وضاح في (( البدع )) (219) ، ابن أبي عاصم في (( الزهد )) (266) ، والمروزي في (( السنة )) (32) ، البغوي في (( معجم الصحابة )) (1/565/383) ، وابن حبان (358) ، والحاكم (7912) قال : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ، وأقره الذهبي في التلخيص ، والبيهقي (10/91/20688) عن أَبي ثعلبة الْخشني
{3} عن عُقبةَ بن عامِرٍ، جامع المسانيد والمراسيل
{4} لأحمد في مسنده والترمذي عن ابن عمروٍ، جامع المسانيد والمراسيل



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir